هذيان عاشق للشاعر وليد أيوب


 هذيان عاشق


كأنّ اغترابي خلف بابي

ووراء الهضبة التي عبأت فيها شوقي وعذابي

واحتفظت منها بخصلة من شعرك المنعوف 

وبحفنة من تراب

فحبك يا وردتي كبير كبير

قد اعاد لي ذكريات شبابي  

فأجمل الحب هو ذاك الذي يكبر في البعد

فلا ينتهي او ينقص حتى كأنّه يتجدّد

ويتمدّد ليصل اليك في جبالك العصيّة

فاذا ما الديك صاح

فإنّي أقبّل خدّيك اللجين كلّ صباح

وعندما يغلبني النعاس

ويفيض قلبي  بالحنين الى رؤاك

يا ملاكي

فإنّني سأزفّه حلما سرمديا 

نلتقي على صروحه في المساءات الجميلة

حينما تضحي المساءات شرفات للعاشقين

 ويطرن عليّ النوى والشوق

وارى  الى خدّيك يحمرّان كالبرقوق   

أحسّ في نفسي اشتهاء لعناقك

وبأنّني غمرت  وجهي بشعرك الذهبي 

وانّي ارى الى نفسي،اذ تغفين على ساعدي،

 اكثر من الصلاة على خير الانام

واسبّح بإسم الله،

كي لا انقض طهرك 

فهذه الليلة ليلتي

وفي هذه الليلة فاض بي شوق عظيم 

 واني، في هذه الليلة ، 

اشتهي رائحة عطر الذاكرة

التي ظلّت على قميصي عالقة

كأنّك قمة شاهقة

منذ لقائنا الفائت

سامحيني فقد توهّمت حبيبتي 

وشربت على مفترق مدن الضياع نخب لقاء

 يبدو انه لن يجيء

فلا خيوط نراها له

لا بشائر 

فلا تلوميني يا عشقي الاول والاخير 

فانت الوحيدة الجميلة في قراراتي

وفي عذاباتي 

فارجوك ان تدعيني غارقا في سكري

ولا تصحّيني

فلقد قرّرت الّا استفيق

  بقلم الشاعر وليد ايو ب

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

أنت الرحيم للشاعر هشام احمد عبد النبي

دفاتر الذكرى للشاعرة نبيلة العامري

أنت و الوطن للشاعر حسين بشيني